الاثنين، 7 يناير، 2013

درج الفن الجميزة







درج الفن الجميزة


سمعت عن هذا الدرج وكيف اصبح من الأماكن التي يصبح خلية نحل في وقت
الذي يصبح فيه الفن هو المتمادي فيه ، وهو يقام عليه الكثير من الأمور الفنية حتى الرقص 






الخميس، 15 نوفمبر، 2012

منارة بيروت


منارة بيروت 

بيروت: فيفيان حداد 

جريدة الشرق الأوسط




بدأت السفن الوافدة إلى شواطئ بيروت تهتدي بضوء منارة جديدة ارتدت حلة عصرية مغايرة لسابقتها معلنة بذلك نهاية قصة حب بدأت قبل 147 عاما.

فمنارة بيروت القديمة التي حجبها بناء ضخم متاخم لها، اتخذ قرار لاستبدالها بمنارة ذات تقنية عالية يصل ارتفاعها إلى ستين متراً تضيء شاطئ بيروت على بعد 18 ميلا، إلا انها في الوقت ذاته ستحيل فيكتور شلبي إلى التقاعد، وهو حارس منارة بيروت القديمة، وقد ورث عمله هذا أباً عن جد منذ عام 1855. وأكد شلبي في اتصال مباشر معه، أنه لا بد ان يشعر بفراغ بسبب إنهاء مدة عمله في الأيام القليلة المقبلة، لا سيما انه تسلم هذا الإرث عندما كان في الرابعة عشرة من عمره، فبات بمثابة عرق ينبض في قلبه. وبذلك انتقل موقع المنارة الجديدة من منطقة رأس بيروت المتاخمة للجامعة الأميركية إلى بضعة كيلومترات نحو شمال شاطئ الروشة.
وقد زودت المنارة بتجهيزات ومعدات متطورة كنظام سحب الصواعق ونظام آخر لمكافحة الحرائق، وتتضمن المنارة أربع غرف، من المتوقع أن تستثمر لاحقاً بعد تركيب رادارات للإرشاد والملاهي.
أهالي بيروت بدورهم سيودعون منارتهم القديمة التي كانوا يستأنسون بضوئها أثناء انقطاع التيار الكهربائي فيجلسون في ظلالها، يتسامرون ويراقبون في الوقت نفسه حركة البواخر التي تشق البحر وتستدل على طريقها بواسطة ضوء تصل قوته إلى 1000 وات، وينعكس مليون مرة على عدسات خاصة مستوفاة الشروط العالمية للسلامة البحرية.
وشهدت منارة بيروت في السبعينات ازدهاراً ملحوظاً فباتت موقعاً سياحياً يزوره اللبنانيون والأجانب من كل حدب وصوب فأطلق على المنطقة التي تقع فيها، تحبباً، اسم منطقة المنارة.
واليوم مع انتشار المتاجر والمطاعم في تلك المنطقة وتميزها بالأضواء المتلألئة، صارت منارة بيروت بمثابة ذكرى طيبة في بال الأجيال القديمة، مجرد عمود عصري الملامح من الاسمنت يلائم تطلعات الاجيال الشابة أعدت تصميمه «دار الهندسة» ونفذته شركة عربية اخذت على عاتقها دفع نفقات تكاليف البناء الجديد بعدما اعتبرت المسؤولة عن تشييد البناء الذي حجب المنارة القديمة.




المنارة القديمة 



المنارة الجديدة


الثلاثاء، 13 نوفمبر، 2012

ساحة الشهداء بيروت






كل شي عن ساحة الشهداء وسط بيروت

كنت اعرف ساحة الشهداء قبل الحرب وقد مشيتها ذهابا وايابا لفترة من الزمن
ودخلت سنماتها كلها تقريبا ، وقد كانت تعج بالناس في كل اوقات اليوم ان صباحا او مساء
حتى في منتصف الليل ساحة الشهداء هي العين التي لا تغمض ولا تنام حتى جائتها الحرب اللعينة فنامت لفترة ، ولكن عزيمة ابنئها اعادها الى الحياة من جديد

بساتين فخرالدين

كان الأمير فخر الدين المعني الثاني أول من حول المنطقة الشرقية خارج أسوار بيروت، آنذاك، إلي ساحة فخمة شيد عليها قصر حجري على الطراز التوسكاني الإيطالي وذلك في بدايات القرن السابع عشر الميلادي. وإنشاء حواليها الحدائق فسميت المنطقة "ببساتين فخرالدين". وكان استعمل في بنائها حجارة من قصور خصومه أل سيفا. ولاحقا، انتقم أحد أفراد أل سيفا بتدمير هذا القصر.

ساحة المدفع
في القرن الثامن عشر، رمم أحمد باشا الجزار القصر وحوله إلى برج لمراقبة سواحل البحر المتوسط تحسبا لهجوم الأساطيل. وفي إحدى غارات الأسطول الروسي، رسوا على الشاطئ البيروتي وأحضروا مدافعهم إلى الساحة لدك البرج فسميت المنطقة حينها "بساحة المدفع".

ساحة البرج
وفي عام 1831م، دخلت قوى إبراهيم باشا إلى لبنان واتخذت من هذه الساحة معسكرا لجيوشه المصرية ورمم البرج القديم وزادوا طوله إلى 60 قدما وهرضه إلى 12 قدما وسموه "البرج الكاشف". وسموه أهل بيروت "برج الكشاف" ومنهم من سموه "برج الكشاش" لاستعماله في "كش الحمائم" أي طردها باللهجة البيروتية. وسميت الساحة "بساحة البرج".

تجميل الساحة
وفي عام 1878م، زين فخري بك الساحة إذ ذُكر في صحافة تلك الأيام: "وجناب الرئيس فخري بك، عازم على وضع مسلّة من الرخام في ذلك المنتزه بارتفاع أربعة أمتار فوق قاعدة الرخام تحاط بدرابزون متقن، وينقش عليها مقدر ما يتبرع به كل إنسان على ذلك العمل مع التنويه به بحيث يكون أثراً جميلاً، كما أن في عزم جنابه أن يكون ذلك المنتزه في غاية الحسن والإتقان، ويجعل فيه محلات للجلوس، وقهوة تصلح لجلوس الجميع وتحضر فيه الموسيقى العسكرية وغير ذلك من المحسنات التي ستبرزها فكرة جناب الرئيس وفطنته النقادة بما يكون إن شاء الله من أحسن الآثار، ونتيجة لرغبة فخري بك خصّص المجلس البلدي في بيروت في موازنته ثلاثماية ليرة تضاف إليها ثلاثماية ليرة أخرى تركتها مكارم عزتلو فخري بك من معاشه لإصلاح فسحة البرج وإنشاء الممرات والحدائق فيها، وأُطلق حينئذٍ على المكان اسم منتزه الحميديّة، نسبة إلى السلطان عبد الحميد الثاني، وقد رصفت سهلة البرج بأمر الوالي رشيد بك أفندي عام 1903م وبلغت تكاليف كل متر مربع فيها ريالاً ونصف ريال..."[1].
وبنى العثمانيون في القرن الثامن عشر مبنى سمي بالسراي والذي استخدم كمبنى مركزي للحكم العثماني. ومن هذه السراي أعلن استقلال لبنان اثر احداث بشامون.

ساحة الشهداء
في عام 1916، أعدم جمال باشا، الذي عرف بالسفاح، 14 وطنيا لبنانيا في الساحة اثر خسارة الدولة العثمانية الحرب العالمية الأولى متهما إياهم بمساعدة الأعداء. وحين دخل الفرنسيين إلى بيروت، أنشئوا قوسا ليخلدوا ذكرى الشهداء. وامر الجنرال غورو بتسمية المكان "ساحة الشهداء". ثم بنوا نصبا قام به النحات يوسف الحويك من الصخر اللبناني يمثل أمراءة مسلمة وأخرى مسيحية يندبان على قبر. لكن تم هدمه أبان الاستقلال، لما اعتبره اللبنانيون رمزا للخنوع والذل.
في عام 1932م شيّد عبود عبد الرزاق سينما الأوبرا التي حلّت محل البورصة القديمة في بيروت وأصبحت من معالم الثقافة في الساحة.

انشاء النصب
في العام 1950م، أمر رياض الصلح بتهديم السراي لتوسيع الساحة وإنشاء مناطق تجارية حديثة فأصبحت ساحة الشهداء قلب بيروت التجاري. وفي عام 1952م أواخر عهد الرئيس الشيخ بشارة الخوري خصصت الحكومة جائزة دولية لوضع تصميم جديد لنصب الشهداء وتم اختيار تصميم المهندس سامي عبد الباقي وهو عبارة عن قوس بارتفاع 27 مترا وعرض 24 مترا وتحته مسلة بارتفاع 8 أمتار، تعلوها مصطبة على جانبيها شعلتان دائمتا الاشتعال. إلا أن حوادث عام 1958 حالت دون إتمام العمل.
وبعد أحداث 1958، كلف مجلس مدينة بيروت البلدي النحات الايطالي مارينو مازاكوراتي بنحت نصبا جديدا للشهداء. وانهى العمل بعد 30 شهرا بإنتاج تمثال يرمز إلى الحرية تمثلها امرأة ترفع مشعلا بيد وتحيط بيدها الأخرى شاب وعلى الأرض امامها ووراءها شهيدان ليتم تدشين النصب رسميا عام 1960 برعاية الرئيس اللواء فؤاد شهاب.
وخلال الحرب الاهلية الثانية بعد الاستقلال (1975م - 1990م)، أصبحت الساحة خط تماس بين المتصارعين لمدة 15 عاما مما حولها إلى منطقة دمار رهيبة. وبعد انتهاء الحرب في عام 1991م، وانشاء منطقة سوليدير كمشروع ضخم لاعادة اعمار وسط بيروت، أعيد تأهيل وبناء الساحة بحسب مخططات حديثة وانشئ مسجد محمد الامين الضخم غربي الساحة ورمم نصب الشهداء وعادت الساحة قلب العاصمة بيروت من جديد. واقيمت فيها العديد من الاحتفالات والمهرجانات الثقافية والفنية التي جذبت ألوف من الجماهير.

ساحة الحرية
وفي عام 2005، بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري، أصبحت الساحة ملتقى الاستقلاليون الجدد وشاهدت حشود ضخمة سميت بالمليونية التي أطلقت ودعمت ثورة الأرز. وسميت الساحة بعدها "بساحة الحرية".

منقول 









الاثنين، 12 نوفمبر، 2012

صخرة الروشة





صخرة الروشة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

صخرة الروشة معلم سياحي لبناني عبارة عن صخرتين كبيريتين قريبة من شاطئ منطقة الروشة في بحر بيروت الغربي .

تاريخ تكون الصخرة
يفترض بعض علماء الجيولوجيا بأن صخرة الروشة ظهرت بسبب عدة زلازل قوية ضربت بحر بيروت الغربي في القرن الثالث عشر، أدى هذا الزلزال إلى القضاء على العديد من الجزر المأهولة في ذلك الوقت وظهر في محلها صخور كثيرة منها صخرة الروشةتركيبة وحجم الصخرة
صخرة الروشة تتكون من كتلة صخرية كبيرة هائلة مجوفة في الوسط. تبلغ قمة الصخرة ما يقارب ال 70 مترًا ومتوسط ارتفاع 25 مترًا وفي الأتجاه المقابل توجد صخرة مدببة مرتفعة متأثرة بعوامل التعرية الجوية .
أسماء أخرى للصخرة
أسماء محلية
تسمى صخرة الروشة ب'صخرة الحب' وأيضا شائعة بتسمية 'صخرة الأنتحار' على الرغم من أن حالات الأنتحار نادرة وتتم في الخليج المقابل للصخرة